fbpx
  • الثلاثاء , 2 يونيو 2020

أخطاء سنقع فيها عام 2019 الجزء الثالث

أخطاء سنقع فيها عام 2019 الجزء الثالث دنانير

Summary:

قيِّم الموضوع بواسطة النجوم

User Rating: 0.4 (1 votes)

 كتب باسم محمد حسن:

الشغف والهدف :

الشغف والهدف :- واحدة من أكبر المشكلات اللي بتواجهنا كلنا هو السؤال اللي بنخاف حد يطرحه علينا ، أو حتي نجيب سيرته وأحنا بنفكر في السر كده بينا وبين نفسنا ، إيه هو الشغف بتاعي ؟! هل أنا فعلاً مهتم بحاجات معينة وأنا مش واخد بالي ؟! طيب وايه الفرق بين الهدف والشغف ؟! هل ممكن يكون الشغف هو نفسه عملي وأكسب منه فلوس ؟! أنا واحد بحب حاجات كتيير جدا ومش عارف انهي نقطة بالظبط هي شغفي ؟! 

الأسئلة دي هي أكتر الأسئلة اللي كنت بسألها لنفسي وبيطرحها ناس كتيير جداا حوالين العالم ، الإجابات تختلف من شخص للتاني ومن شغف لأخر .. بس في المجمل الإجابات شوية متشابهة ..فخلينا نقول بسم الله الرحمن الرحيم و نبدأ علي طول 

تحديد نوعية الشغف ” إيه هو الشغف بتاعي ؟!

مفيش حاجات اسمها ..أنا هقعد أدور أنا شغوف بإيه ؟! الشغف حالة وجدانية نابعة من جواك ، بتطلع تلقائيًا لما تلاقي الحاجة دي قدامك … واحد مثلاً بيحب العمل التطوعي مع الناس .. تلاقيه أي برامج عن التطوع بينضم ليها ، بيقعد يكتب مقالات عن التطوع ، غرفة نومه عبارة عن مركز عمليات للمبادرات الشبابية ومقر دائم لأفكار وأنشطة إتحاد الطلبة اللي مشترك فيه … ببساطة الراجل ده شغوف جداا كما يبدو وظاهر للعيان بالعمل التطوعي .. طبعًا دي حالة سهلة جداا مش مقياس نقدر نقول انه أعتمدنا عليه .. لكن تعال معايا واحدة واحدة …وأحكيلك قصة بسيطة …
. طفل في مدرسة إعدادية كان بيروح المكتبة كل يوم يقعد يقرأ عن كل ما يخص العلوم ..اول كتاب في حياته علمي قرأه كان عن العناكب …حب الموضوع جداا مسك قسم الحشرات خلص فيه حبة حلوين ، بعدين مسك شوية التاريخ في المكتبة وحاول يفهم القصص ووجهات النظر فيها ..وشوية مجلات علي قصص مصورة علي أي حاجة تقع تحت أيديه ولو كانت دينية حتي يقراها … بعد فترة الطفل ده حب ينقل معلوماته للناس … كان بيستني الحصص الفاضية وحصص الألعاب علشان يقف لأصدقائه يحكي ليهم عن اللي قرأه في المكتبة .. ساعة وراء التانية وشهر وراء التاني وسنة جابت سنة لحد ما بقي الولد اللي في الإعدادية ده مشهور في مدرسته ، دخل فريق المناظرات ومسرح المدرسة ولمدة 3 سنين كان هو اللي بيقدم الإذاعة المدرسية بتاعته .. لكن كبر الولد ده وإحتار بعد كده ؟! هو أنا إيه شغفي ؟! قعد يفكر كتيير ..هو أنا بحب إيه . ..كان بيحب حاجات كتيرة جدااا لكن الموضوع اللي كان شغله إزاي يكون وجهة نظر ويعلم الناس حاجات صح ، قال ان ده شغفي فعليًا …وأهو قدامكم بيكتب المقالة …. الولد ده هو أنا ..والقصة دي هي السبب الرئيسي في إني الأقي شغفي الحقيقي …
لازم ترجع لوراء قوي … تقعد تفكر كل شوية مع نفسك هو أنا كنت بحب أيه وانا صغير ؟! ولازم تكون محدد جداا يعني أنا كنت بحب الفضاء والسينما وغيرها كتير بس لازم تعمل تركيز علي أقوي نوع شغف كنت بتحبه.. هات ورقة وقلم أكتب كل حاجة كنت بتعلمها وشايف أنها تنفع شغفك أو جزء من شغفك …. رتبهم حسب الأهمية ومدي حبك للحاجة دي … أستخدم الأسئلة دي برضه علشان تعرف ترتبهم صح ::::
كنت بحس بإيه وقتها لما كنت بعملها ؟! هل لو عاد الزمن بيه بس بنفس عقليتي دلوقتي هختار أعملها تاني ولا لأ ؟! هل ممكن أعملها بدون مقابل او حتي مقابل بسيط ؟! ::::
مش مطلوب من حضرتك خالص تجاوب عليهم في ساعة ولا ساعتين ولا يوم حتي … ممكن العملية دي تاخد معاك شهر أو شهرين مش مشكلة في الوقت ده اعمل إختبارات نفسية كتييرة علشان تعرف ولو جزء بسيط عن شخصيتك أنصحكم جدااا بالإختبار ده …. إختبار ” نيجرفان ” لتحليل النمط الشخصي… هيقول في الأخر بعض الوظائف المناسبة ليك لو لاقيت إن فيهم شغفك أو ما يتعلق بشغفك يبقي أنت علي الطريق الصحيح ومحتاج شوية وقت كمان بس علشان تحسم قرارك النهائي هتروح لاي مجال بالظبط
http://personalityanalysistest.com/ar/mbti-16/

التحليل ده طلعني ” شخصية البطل ” وهي فعلاً متناسقة مع شخصيتي الحقيقة بنسبة 90% .. الوظائف فيها كانت كلها متعلقة بشغفي ماعدا المبيعات مع أني إشتغلتها بس محبتهاش … ودي هتنقلنا للنقطة التانية

– شغفي مطلعش بنفس الإثارة اللي كنت متوقعها أو كرهته وحسيت أن مش مناسب ليه دلوقتي ..؟! \\

في إجابتين للسؤال ده ::: الأول

-ممكن العمل اللي هو” شغفك “في حاجات تانية بتحسمه مش موجودة في شخصيتك ، لو بتحب علم الفضاء بشكل عام لكن مش بتحب الرياضيات زي كده  فعمرك ما هتلاقي الشغف بتاعك حلو أبدًا لانه أساسًا معتمد علي حاجات أنت بتكرها .. مليش دعوة بقي أنك بتحب الفضاء وتعرف معلومات موسوعية عن الموضوع ده …أنت كده هتفضل ” هاوٍ ” .. ودي كلمة جاية من الهواية يعني بتحب حاجة وبتحب تتابعها من وقت للتاني لكن موصلتش فيها لدرجة التخصص أو الإحتراف وصعب توصل للإحتراف في حاجة عندك شغف فيها لكن معتمدة علي حاجة منقوصة في شخصيتك ، لكن مع ده تقدر تعمل حاجة أسمها تطويع الشغف بمعني أيه تروح لأقرب مجال يخص الموضوع ده وتحاول تتميز فيه .،

العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ كان مثلا بيدرس في المعهد علوم الموسيقي … عبد الحليم مدرسش الغناء أصلا كان بيدرس الألحان…علشان يبقي موسيقار زي عبد الوهاب مثله الأعلي .. لكن مع الوقت الناس قالتله لأ ثواني أنت صوتك كويس ، بس موسيقار علي قد حالك معلش . حاول تتجنب التأليف الموسيقي وتتجه للغناء ومع الوقت عبد الحليم طوع شغفه المرتبط بالموسيقي برضه وحوله لنصر كبير ..هو بيحب الموسيقي وعنده ” أذان موسيقية ” لكن مبيعرفش يلحن ” هاوٍ ” بمعني أصح ..أستغل القصة دي ودخل عالم الغناء وموسوعيته الدراسية في المعهد ساهمت إنه يختار موسيقين متميزين يشتغل معاهم وكمل النقص اللي عنده بمحمد الموجي مثلاً اللي هو زميل عمره واللي كان لغرابة الأمر بيدرس الغناء مش الموسيقي برضه !!  يعني العملية ماشية بالعكس واخد بالك . العندليب درس موسيقي وبقي مغني ، و الموجي درس الغناء وبقي ملحن لأن صوته مكانش قوي فكمل النقص برضه اللي عنده بعبد الحليم .. القصة دي ممكن تتعلم منها إن مفيش حد كامل وتطويع شغفك لازم يكون جزء من العملية …. لذلك لو حضرتك شغوف بالأثار أو التاريخ لكن مش بتعرف تكتب مقالات عنه ، ممكن ببساطة تشتغل مرشد سياحي ، مبتبحبش الإرشاد ، أروح أخد كورسات وأحاول أنضم لعمليات حفر وتنقيب عن الأثار ، مبحبش التنقيب وشايفه مجهد بس بحب التصوير جدااً ، عاش يبقي أشتغل مصور تاريخي أروح أخد شوية صور بروفيشنال كده لمواقع أثرية في مصر وفي العالم وأراسل مجلات #ناشيونال جيوجرافيك أو أي مجالات تشتري مني الصور دي كمثال … المهم متوقفش وتقولي أنا فاشل ومش لاقي شغفي ..انت حضرتك ببساطة مش عارف تلم الموضوع في كلمتين وبس … زي فؤاد المهندس ما كان بيعمل علي أثير الإذاعة الصباحية 

الإجابة الثانية

في حالة إن شغفك فعلاً زي ما بتقول مطلعش هو شغفي الحقيقي … كنت متوقع أن العملية تكون أحسن من كده لكن يبدو أن وجهة نظرك في الحياة أتغيرت أو علي الأقل مبقتش تهتم بنفس الحاجة زي زمان !!.. يعني واحدة تقولي أنا كنت شاطرة جداا في المدرسة وفي حصص التدبير المنزلي وبحب أعمل كروشيه ومفروشات والكلام الجميل ده …أهو رجعت لوراء زي ماقولتلي ولاقيت شغفي .. لكن دلوقتي مسترخمة الموضوع .. او لما بدأت فيه وحاولت أنشطه مرة تانية أكتشفت أنه ممل وأنه بس يمكن كنت بحبه وقتها لأنه بعيد عن جو الدراسة والعلوم والدراسات الإجتماعية وأستاذ محمد بتاع العربي  …الإجابة ببساطة ..سبيها حضرتك وروحي شوفي حاجة تانية …أنا نبهت فوق في أول ملحوظة ومقولتش روح أشتغل اللي انت كنت بتحبه صغير ، لاننا كلنا حبينا حاجات كتيرة ..لكن قولت قواعد تمشي عليها أهمها أنه يكون هو الأقوي بين كل مجالات الإهتمام بتاعتك ، ومستعد تعمله بكل بساطة بدون مقابل لو تطلب الأمر ده ” متركزش علي الفلوس وهنتكلم فيها برضه قدام ” ولو رجع بيك الأمر بس بنفس عقلية دلوقتي تعمله برضه ..!! أظن كنت واضح .. كون حضرتك بقي روحتي واخترتي مجال سد خانة دي مسئوليتك لكن غالبًا لو عملتي كل ده وبرضه حسيتي الموضوع مش ماشي معاك من حقك بكل بساطة تشوفي الموضوع من زاوية تانية وتناقشي فيها نفسك ولو غيرتي المجال برضه كله ده مش فشل .. الفشل أني أستسلم .. السياسي الكبير ” فرنك ألان ” بيقول ” ما حجم الإنجازات العظيمة لو قدر لكل واحد منا أن يصنع ما يحب صناعته “…..

لكن بصراحة في معضلة في الشغف ودي ناس كتير مش واخدة بالها منه وده ينقلنا لسؤال تاني .. هل الشغف حقيقي أصلا ؟!!  انت بتقول ايه ؟!! بعد ده كله وبعد ما قرأنا كل اللي كتبته ده جاي تسألنا بكل بساطة كده هو في حاجة أسمها شغف أصلا ؟!! ده أنا أروح فيك في داهية

معلش سامحوني .. السؤال ده مش هتلاقوه في أي كتاب ..أنا قرات لمؤلفين كبار في التنمية البشرية ومفيش كتاب بيعدي عليه في الموضوعات دي مش بقرأه .. لكن في حاجة للأسف محدش بيتكلم عنها نقصاهم كلهم ، إنهم كلهم وبلا إستثناء بيتكلموا من تجربتهم الواقعية بدون النظر لباقي أحوال الناس .. الأمر ببساطة زي ما تقعد تشرح لواحد أعمي عن المحيطات والبحار والأنهار والوديان والجبال … أنت شايف العالم بنظرتك أنت للأمور مش من وجهة نظر الشخص الأعمي اللي بتشرحله القصة ..هو عاوز يفتح علشان يشوف والدته وأخواته شكلهم أيه بس مش أكتر 

فالمؤلفين دول علي إجتهادهم المشكور جداا في ناس منهم عندهم القدرة علي التحمل والصبر والكفاح والمشقة والتخطيط والإصرار وده من ضمن الأسباب اللي خليتهم ينجحوا … لذلك بعض الناس لما بتقرأ الكتب دي بيبقوا مبتهجين جداا بالنجاح اللي الناس دي حققته .. لكن بعد فترة من قرأته للكتاب بيرجع لنفس الشخص القديم بسلبياته وكأنه متعلمش حاجة في الكتاب …
محمد صلاح كمثال … الناس شايفة أنه أسطورة في مصر … مو صلاح والفرعون والملك وألقاب كتيرة من صنعنا إحنا … لكن انا شايف أنه لاعب عادي جداا ومجتهد بس مش أكتر – مليش دعوة أنه بيحقق حاجة لمصر مش دي القصة – إحنا بنحب نعيش في رحاب الناجحين حتي لو مكوناش منهم وده خطر لو تعلمون عظيم ..

.. الشغف أحيانًا مش بيكون حقيقي وإنما وجهة نظر مجتمعية ممكن تتفرض عليك بكل بساطة وتتأثر بيها ..ساعتها عيونك تلمع وتتمني الحاجة دي .. تتمني تكون ناجح في أي مجال بس علشان تدوق طعم الأدرينالين وهو بيجري في عروقك …ولو محققتش حاجة تقعد تلوم نفسك هو أنا مش ناجح ليه زي فلان ؟!! … في خمسين اكاديمية كورة قدم فتحت في مصر السنة دي بعد إنجازات صلاح .. علي حس النجاح في ناس شافت انها ممكن تحقق حاجات أحسن لو جربت زي ما بيقول الممثل أحمد مكي في الفيلم لما سأله ماجد الكدواني ” بتعرف تسوق العربية ولا مبتعرفش ” قاله مش عارف … قاله أزاي مش عارف ماهو يا بتعرف تسوق يا متعرفش ” قالوه أحمد ساعتها الجملة العبقرية ” مش يمكن لما أجرب اطلع بعرف أسوق ”
إحنا بنتأثر بالناجحين وبنستعجل النجاح أحيانًا ، بنشوف ناس عايشة في فلل وقصور وشهرة ووضع مادي وإجتماعي كبير .. فبندور علي أقصر الطرق للنجاح … ومع الوقت ممكن تقنع نفسك أن ده شغفك حتي لو مكانش حرفيًا هو ده شغفك الحقيقي بس انت عاوز النجاح السهل السلس اللي أحقق فيه ذاتي واثبت كفائتي

…الكلام ده أنا شرحت مقدمة ليه في الجزء الأول من المقالات دي .. وقولت ان النجاح في أي حاجة بتحبها مرتبط بمدي قدرتك علي الالتزام والإصرار وسبق وقولت أن محمد علي كلاي مثلا كان بيقول ” انا كرهت كل لحظة في التدريب لكني كنت بقول أتعب دلوقتي وعيش بطل طول حياتك ” فالمشكلة اللي بتواجهنا دائمًا مع الشغف أننا فاكرين أننا ممكن ننجح فيه بسهولة ، لذلك انا مش عاوز دائمًا في بالك النجاح السريع ده لانه السقوط هيكون أسرع او علي الأقل هتفضل زي ماقولتلك في عقول الناس لفترة وخلاص …الإمام العز بن عبد السلام كان شيخ وقاضي قضاة مصر ، أساسًا هو من مواليد دمشق وعاش يتنقل في حياته بين الشام ومصر والعراق لانه كان معارض سياسي لبعض الملوك في المنطقة العربية ، الراجل كان عاوز وحدة إسلامية خصوصاً بعد ما الأنباء أترددت عن جيوش أسيوية أسمها التتار .. شوية ناس بيلبسوا فرو كتيير كده أحتلوا ربع العالم في الست سنين الأخيرة وشايفين غنيمة حضارية أسمها المسلمين في الشرق ، محدش سمع كلامه ، عشر سنوات الراجل بيكافح حرفيًا علشان يوحد الأيوبين مع العباسيين مع المماليك اللي بدأ نجمهم يعلي اليومين دول لكن ولا الهواء …. خلال حياته في مصر بعد ما أستقر شاف شاب في صغير في السن أسمه ” قطز ” لقب غريب معناه ” الكلب الشرس ” لقب تتاري لشخص أسمه الحقيقي محمود بن ممدود من سلاله أسرة حاكمة في الهند أنتهت حكمهم علي يد التتار الهمج وأتباع في السوق لحد ما وصل مصر العظيمة وقتها …. شاف فيه أنه ممكن يكون حاجة كبيرة في المستقبل علمه العلوم الشرعية والدينية بحكم أنه كان إمام جامع عمرو بن العاص وقتها … وعلمه كمان فقه الجهاد وتغليب مصلحة الأمة ومع الوقت كلنا عارفين قطز عمل ايه !! ونجح أزاي أنه يصد هجوم المغول … العجيب أن العز بن عبد السلام رغم ده كله مكانش مشهور لا ذائع الصيت قوي يعني لكن في عمر الخامسة والسبعين الراجل خد شهر عالمية … العز بن عبد السلام هو شيخ ومعلم ومربي سيف الدين قطز حاكم مصر والشام مؤسس الدولة المملوكية الجديدة … حقق شغفه قبل ما يموت بخمس سنين بس … كان دائمًا بيحمد ربنا أن كمل رسالته في الحياة …. ساعتها لما قرات قصته أفتكرت الحكمة الصينية ” إذا كنت تخطط لعام واحد فازرع الأرز ، وإن كنت تخطط لعشرين عامًا فأزرع الشجر ، وإن كنت تخطط لمائة عام فعلم الناس ”

للحديث بقية إن شاء الله عن الشغف والأهداف

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!