fbpx
  • الثلاثاء , 2 يونيو 2020

أخطاء سنقع فيها عام 2019 الجزء الأول

أخطاء سنقع فيها عام 2019 الجزء الأول دنانير

Summary:

قيِّم الموضوع بواسطة النجوم

User Rating: 4.8 (1 votes)

كتب باسم محمد حسن:

أنا حبيت أعمل زي مقالة بسيطة جداا تلخص لكم كتير من مشاكلنا اللي بنتعرض ليها في كل سنة واللي بتكون سبب رئيسي في إننا نقف أو نفشل في تحقيق الأهداف اللي بنرسمها في مخيلتنا للعام الجديد .. وده بمناسبة نجاحي في إمتحان اللغة الألمانية بتاع يوم الجمعة الحمد لله مستوي A2 .. ويارب تكون مفيدة 😀

1- حدد #الهدف العام للسنة بدون تشتيت :- وضحت قبل كده في بوست سابق كتبته يوم الجمعة اللي فات ايه الفرق بين أنك تخطط للهدف الكبير والهدف الصغير … في كل سنة بنقول ” عاوز أقرأ 50 كتاب / اتعلم أسباني ألماني كوري 😀 ، أكتسب عادات صحية ، أنجح في شغلي ، أخلص 50 دورة في أي حاجة المهم أخلصهم 😀 ” وغالبًا مفيش حاجة بتحصل أو علي الأقل بتوصل أنك بتخلص ما يقارب من 20% إلي 30% من كل حاجة ويبقي مستفدتش بشكل عام .. لذلك لو هتحدد هدف أرسم علي الورقة اللي بتكتبها الهدف العام للسنة … مثال .. حد عاوز يتعلم الأسباني … يبقي تقول الهدف الأساسي اني أتعلم أسباني مش أي حاجة تانية … وحط مؤشر للنجاح بتاعه يعني هبدأ يوم 1/1/2019 هخلص المستوي الأول يوم 1/3/2019 والمستوي التاني من 1/4/2019 لحد 1/6/2019 والمستوي الثالث 1/7/2019 ولحد 1/10/2019 وبنهاية السنة هدخل إمتحان أسمه DELE ” الأمتحان الرسمي للغة ” وأشوف أنا جبت كام في الغالب أنت هتكون قطعت 60 % من اللغة ساعتها بنهاية السنة و الإمتحان هو اللي هيقول طبعًا 😀 >>>
طب حد عاوز يقرأ 50 كتاب في السنة دي … ودي الخطة الأساسية بتاعته لو قرأ 25 كتاب يبقي أنجز 50% من الهدف يبقي لازم يكون في مؤشر عام للنجاح في كل حاجة متقولش انا هسيبها للظروف لا … قسمها درجات علشان تقدر تحسبها بالظبط .. وتشوف هل انا فعلا قطعت هدفي تجاه الخطة بشكل كويس ولا لأ

وخد بالك إحنا مش في سباق … ومفيش خطة ناجحة 100% .. رئيس الوزراء البريطاني تشرشل بيقول ” مهما كانت براعة الخطة لا مشكلة أن اعود لتقييمها كل مرة ” .. في ناس بتحط هدف مينفعش يخلص في يومين ولا ثلاثة ولا سنة … يعني اللي عاوز يجيب تقدير في الكلية لازم يشتغل علي هدفه لمدة 4-5-7 سنين حسب سنوات الكلية وكل سنة في حد ذاتها مرحلة تحدي بالنسبة ليه ..ونفس الكلام اللي بقوله ..انا نفسي جداا أحفظ القراءن كمثال … وده أحد أهم أهدافي في 2019 لكنه مش الهدف العام الرسمي للسنة لكن ضمن محاورها … انا بقول أنا هحفظ كمثال الست أجزاء بس الأول وبحط معايير للخطة ” 0% د معناه أني محفظتش أي حاجة ويبقي ده فشل رسمي في الهدف … 10-20% في حالة حفظت جزئين و 30/50% في حالة تجاوزت 3 أجزاء و70/80 في حالة 4 أجزاء و100% معناها الستة أجزاء مكتملين …. ” متجيش بعد ما تحفظ 4 أجزاء تقولي أنا فشلت ولكن قولي أنا حققت 80 % من الهدف وهسعي أني أكمل الباقي في أقرب وقت .. لكن تبدأ من الصفر وتقول أنا فاشل يبقي أنت بتظلم نفسك وبتعذبها معاك

2- ” #الوقت ولعنة الخوف ” :- في مننا هنا عمرهم 30 سنة واكتر وفي مننا في نفس سني في العشرينات او في منتصفها تحديدًا …وكلهم بما فيهم أنا خايفين وقلقانين إننا منحققش حاجة والوقت يعدي بسرعة ونكتشف أننا ضيعنا وقت كبير أزاي نتجاوز المرحلة دي

بصراحة وبوضوح الفيس بوك والإنستجرام هو أحد اهم أسباب تفشي الظاهرة دي 😀 >> أزاي ؟!

بنشوف كل يوم الناس اللي بتسافر وتتصور جنب برج إيفل علي أحد الجروبات الشهيرة مفيش داعي لذكر أسمه ويقعدوا كلهم هناك يقولوا سافر أنت مش شجرة وواحد يقولك الشيكولاته دي انا كلتها في سويسرا جربوها هتعجبكم وحاجات من دي كتير .. أقسم بالله جروب يجيب إكتئاب للواحد لو مخدش باله من نفسه ولي أصدقاء بحذرهم منه :(…. وكمان علي الإنستجرام بنقعد نراقب الناجحين .. بنشوف لبسهم وحياتهم وننبهر بيهم … هما أزاي كده .. وبسرعة قلبك يدق وتبقي نفسك تقوم تحقق أحلامك ساعتها علشان توصل زيهم أو علي الأقل ربعهم .. او تصاب بإحباط وتقول لنفسك انا أستاهل انا اللي فشلت وضيعت وقت ..

ده فيديو بسيط أتمني تشوفوه لمتحدث عالمي أسمه غاري فرنيشتوك … واحدة قالته الكلام ده حرفيًا … ” أنا بحب كيم كاردشيان وبتفرج عليها كل يوم علي الأنستجرام ونفسي أكون زيها .. ” ولسه هتكمل راح مهزقها وأداها أكبر درس في حياتها … البنت دي اللي أتكلمت أنا تابعتها علي الأنستجرام بعد كده وفضلت متابعها بقت النهاردة حاجة جميلة جدا وملهمة لناس كتير في مجالها واتعلمت الدرس .. الفيديو أهو :

ببساطة عاوز أقولك أننا للأسف من مواليد جيل عصور الألفينات يعني عصور السرعة والتقدم والبيتزا والهامبرجر اللي بيطلبوا من التليفون ، الواحد مننا مش ملاحق أي حاجة وشايف النجاح بيتحول تدريجيًا من أنك تفضل محافظ علي ثباتك وتقدمك مهما كانت سرعتك إلي أنك لازم تفتح علي الرابع وألا مش هتلحق أي حد نهائي وده فكر غلط .. صحيح أنه مهم لبعض الشركات من الناحية الأقتصادية والإبداعية ، لكن علي المستوي العام بالنسبة للأفراد ففي قدرات ومقياس متفاوت لكل حاجة …. النجاح مش بالسرعة دي ولا بالسهولة دي … مارك زوكربيج اللي الناس بتقول بدأ في العشرينات وحقق أحلامه كان غني واحد في هارفارد يا جدعان مش محتاج حاجة من الدنيا … احنا بنفكر هنتعشي أيه أصلا 😀 >>

الأستاذ العلامة ستيف جوبز بدأ في جراج بس أسرته كان دخلها مكون من 6 أصفار سنويًا هو قرر يستقل بس مش أكتر … البرنس الكبير بيل جيتس كان غني جداااا وأبوه عرض عليه يدرس في هارفارد ساعتها ودخل وخرج علشان مكانش عاوز يبقي محامي وإنما بتاع تكنولوجيا … القصص بتاعت الناس دي لما نقرأها بنشوف نص الحكاية.. صحيح أن في ناس بدأت من الصفر خااالص ونجحت بس تقدر تقولي في كام سنة بقي .. مؤسس شركة علي بابا خد عشر سنين علي ما اسس النظام بتاعه ونجح في تثبيته … لاعيب الكورة بيقعد من سن 7 سنين يلعب كورة علشان يبدأ يحترف في الأهلي مثلا علي 17 سنة ولا حاجة … أبو تريكة كمثال محترفش في الأهلي إلا لما كان عمره 26 سنة يعني جيه وهو كبير وناقصله 8 سنين علي الأعتزال وده في عالم الكورة رقم بسيط جدا للأعب وميقدرش يحقق أي نجاح يذكر .. لكن كلنا عارفين مين هو أبو تريكة وعمل أيه ..!!

المخلص من ده أيه .. متستعجلش النجاح بسرعة ولكن حاول تمشي بخطوات ثابتة ومستقرة تجاهه … هتقابل ناس سابقاك بمراحل رغم أنهم يمكن متعبوش نص التعب اللي عملته .. صحيح .. دي أرزاق ربنا .. ممكن بعد فترة متلاقيش ولا واحد منهم علي الساحة وتظهر انت بشخصيتك الفريدة والقوية وساعتها نجمك يستمر لحد وفاتك … أبراهام لينكولن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إترشح للكونجرس 7 مرات وخسرهم علي مدار 45 سنة لكن في نهاية الخمسين سنة وصل لمنصب رئيس الجمهورية وأتحفر اسمه في التاريخ … يعني أظن مفيش أسوء من أنك تترشح في إنتخابات سبع مرات وزمايلك ينجحو وكلهم يبقوا رؤساء جمهورية وانت قاعد بتسقف وتبارك ليهم … 😀 لكن الراجل كان عارف خطواته وبعد سنين فشل تجاوز نصف قرن أصبح واحد من اعظم الشخصيات الأمريكية …:) القصة دي بتفكرني بجملة ” أن تكون سلحفاة علي الطريق الصحيح ، خير لك من أن تكون غزالاً في الطريق الخطأ ” 😀

طيب هل فعلاً ممكن الوقت يسرقك ؟! اه ممكن لو مفيش هدف أصلا .. في القصة الشهيرة ” أليس في بلاد العجائب ” سألت أليس الأرنب ” بيتر ” وقالتله كيف أذهب من هنا ؟! قالها ” إلي أين تودين الذهاب يا أليس ” قالتله ” لا أعلم ” فرد ” حسنا كل الطرق إذًا تفي بالغرض “
إذا حضرتك معرفتش أنت رايح فين وليه يبقي فعلاً العمر هيتسرسب سنة وراء سنة لحد ماتلاقي نفسك ضيعت زهرة عمرك علي كلام فاضي محققش أي هدف من وراه .. لذلك المفروض جداا تكون واضح في الخطوات بتاعك ده المفروض يعني ، أما لو حبيت تتميز وتبقي الأفضل ياريت تكون واضح ببساطة أمتي هتحقق الكلام ده باليوم السنة … صحيح أن كل حاجة في علم الغيب لكن أنا بقول لو أنت مخطط صح وربنا أكرمك ممكن تخلص أمتي ؟! كل حاجة ليها بداية وليها نهاية إحنا بس اللي بنسيب النهاية مفتوحة زي كتاب قصص الرعب علشان لو حبينا نرجع تاني وللأسف مبنرجعش … فياريت لما تقول أنا هعمل حاجة تحطلها وقت محدد علشان الوقت مسيرقكش أبدًا ….

#للحديث بقية إن شاء الله#

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!